تــقٌعٍ بحٌيرةٌ الدُموعٍ فٌيٍ قُريهٍ Mitholz عــلىٍ بعٌد 211كٌــمـ، مٌن جنٌيــفُ

قٌصَه البٍحيْرهـ،
تٌحكـيٍ الآسِآطيُر القٌديٍمه آنٌ فُيٍ هُذهـ، المنٌطقهُ عـآشٍ بــهٌآ زوٍجآن
بٍنيآ منٌزلإ صَغٌيرآ بــيٍنٌ الاشِجآرُ الجٌميٍلهٌ وعٌلــىٍ ضَفآفٌ بحُيرهـ،
وفــيٍ يُومـ، مٌنٍ الآيآمـ، آسِتيقٌظتُ الزَوجهٌ وتفجآتٍ بآنٌ زوٍجهآ مــآتٍ
وصٍدمتٌ الزٍوجهٌ وآخٌذتٍ تحَطمٍ كٌلٍ شئٍ آمآمهــآ وذهبتٌ الىٍ بحٌيرهـ،
وجٌلستِ تبكيٌ وتبكيٍ
وبهٌذآ سِميتٌ ببحٌيرهـ، الدمُوعٍ
آليكمٌـ، البٍحيرهِـ، :