ارتميتُ بين احضان الذكرى ابُعثرُ كتاباتي
اسُطر الكلمات أم اذهب وأجلب ريشتي وأقفُ أمام لوحتي
لأرسم تلك المشاعر وأبُثُ بداخلها
احساسي أخذتُ اتنفسُ أنفاساً عميقه فلم أستطع ..! ووجدتُها ..
قّد نثرت مشاعرها على لوحتي البيضاء
ورسمت أمامي
سماءً فيهاقمُرً
خل احس إن الهوى يحفر عروقك
خل اذوق الموت في لحظة اذوقك ...!
حرك شفاهك شوي ... خلني اكتب قصيدة ..
قل كلامك ...
وإن قضى حكيك أبي تكفى تعيده...!
... ما املك ...